vertical_align_top

أردنا ألّا تتخلّي
أبدًا عن
الأحذية الجميلة.

آخر الأخبار

🦋 موقعنا مفتوح الآن للجميع.

مرحبًا بكِ، وشكرًا لزيارتكِ. نحن شركة كوتسوكازاري (Kutsukazari Inc)، وكما يدلّ اسمنا، فإنّ عملنا هو صناعة الزينة للأحذية. تبلورت الفكرة في عام 2024، وفي عام 2025 بدأنا بتنفيذها. نودّ أن نروي لكِ كيف حدث ذلك، وما الذي نأمل أن نقدّمه لهذا العالم. سيستغرق الأمر بعض الوقت، لكنّنا سنكون ممتنّين لو رافقتِنا حتى النهاية.

نشأت كوتسوكازاري من منظّمة تُدعى لجنة قصر كبار الخدم. أمّا من الناحية القانونية فهي شركة كيوجو، الشركة التي تدير قصر كبار الخدم، والذي فتح أبوابه قبل ثلاثة عشر عامًا. نحن نخدم اليوم نحو 42,000 شخص، من خلال نشاطين اثنين: المنزل الرئيسي في ناغويا، وهو عملنا في المطاعم، و«تحت أمركِ»، وهو عملنا في البيع بالمراسلة.

▲ انقري على الصورة لتكبيرها.

لجنة قصر كبار الخدم هي جماعة من العاملين في المنزل ومن الحرفيّين، وُجدت من أجل مَن نخدمهم. نحن لا نكشف أبدًا عن أسمائنا الحقيقية ولا عن وجوهنا؛ إنّما نكرّس أنفسنا للخدمة فحسب. في اليابان أماكن كثيرة تستقبلكِ عند الباب كما لو كنتِ عائدة إلى البيت، غير أنّه لا بيت آخر — على حدّ ما يُقال — أنفق نحو مئة مليون ين لشراء قصر وترميمه لغرض واحد لا غير: أن يجعل تلك التحية صادقة.

▲ انقري على الصورة لتكبيرها.

أمّا مكانتنا في هذا المجال فلا تعنينا كثيرًا. ما يعنينا هو أن نُدخل السرور على مَن نخدمهم، وأن نفاجئهم إن استطعنا. نطلي البيت ونعتني بالحديقة، بطبيعة الحال؛ ونجتهد كذلك في ابتكار حلويات وأطباق جديدة. وقد أطلقنا في الماضي الألعاب النارية في السماء، وأعددنا حقائب طوارئ تحسّبًا ليوم تقع فيه كارثة.

من هنا فصاعدًا، نودّ أن نروي لكِ كيف وصلنا إلى صناعة كوتسوكازاري، أي زينة الأحذية. (ستستغرق قراءة ما يلي خمس دقائق تقريبًا.)

أن تتألّمي كي تسعدي:
نحن نرى
أنّ هذا غير صحيح.

We looked everywhere for shoes both comfortable and pretty.

اعذرينا على هذه المقدّمة الطويلة. منذ زمن، كنّا جميعًا في هذا البيت نتمنّى أن نُعِدّ أحذية جميلة لمَن نخدمهم. وبينما كانت تصلنا طلبات الحلويات والأطباق، والزهور ومستحضرات التجميل، والمجوهرات والإكسسوارات، كنّا نسمع الشيء نفسه مرارًا: «لا أجد حذاءً يناسب قدميّ، وحين أجده لا يكون جميلًا.»

سهل الارتداء، سهل المشي، لطيف مع القدمين طوال اليوم، وجميل أيضًا. حذاء يرفع القلب ويخفّف الخطوة. لو استطعنا أن نقدّم حذاءً كهذا، لكان مصدر بهجة بلا شكّ.

يقولون في اليابان: مَن أرادت الأناقة فلتصبر. إنّ العزم على التزيّن رغم الحرّ، ورغم الثقل، ورغم الألم، عزمٌ نراه نبيلًا وجميلًا. غير أنّ تلك الكلمات ملكٌ لمن تختار الصبر وحدها، لا لأحد سواها. وليس من حقّنا أن نقولها لمَن نخدمهم.

أن تتألّمي كي تسعدي — نحن نرى أنّ هذا غير صحيح.

لذلك بدأنا بمراسلة شركات تصنع أحذية جميلة: شرقًا حتى طوكيو، وغربًا حتى فوكوكا، ثمّ عبر البحر إلى الصين وفييتنام، متتبّعين ما لدينا من صلات. «هل تصنعون لنا أحذية مريحة وجميلة؟» هكذا سألنا. لم يوافق أحد.

كانت المشكلة، على ما نظنّ، في الكمّيات. تُصنع الأحذية على افتراض الإنتاج الضخم، وما لم يكن بالإمكان تصريف دفعة كاملة، فإنّ الطلب لا يقوم أصلًا. كنّا نتوقّع ذلك إلى حدٍّ ما. كان ذلك أوّل جدار اصطدمنا به.

السعر عادل.
أمّا الرخص،
فلا.

We made a pair ourselves, and learned what shoes really cost.

ربّما كان التفصيل على المقاس هو السبيل الوحيد إذن. قرّرنا أن نصنع الأحذية بأنفسنا. التحق أحدنا متدرّبًا في ورشة لصناعة الأحذية، يذهب إليها مرّة أو مرّتين في الأسبوع، وبعد نحو أربعة أشهر لدى معلّمه، نجح أخيرًا في صناعة زوج مضبوط على قدمين حقيقيّتين. وحين حسبنا التكلفة، بلغ الزوج الواحد المفصّل على قدمَي شخص واحد نحو 100,000 ين.

علّمتنا تلك التجربة كم هي متقنة الصنع أحذية هذا العالم، وكم هي زهيدة الثمن.

مئة ألف ين لزوج مصنوع يدويًّا سعرٌ عادل. أمّا الرخص فلا. في الملابس يكفي عادةً الصغير والمتوسّط والكبير؛ وفي ملابس الأطفال تكفي مقاسات كلّ عشرة سنتيمترات. أمّا الأحذية، كما تعلمين، فتأتي بالسنتيمتر بل بالمليمتر، ومع ذلك يبقى هناك مَن لا يجدن زوجًا يناسبهنّ.

مَن لم تواجه يومًا مشكلة مع الأحذية قلّما تنتبه إلى الأمر حتى ينبّهها أحد: القدمان لا تختلفان في الطول فحسب، بل في العرض أيضًا، وفي الشكل نفسه أكثر من ذلك.

هذا انطباعنا وحسب، لكن ربّما تُقَصّ الأحذية النسائية أضيق قليلًا من متوسّط القدم. لم نُجرِ دراسة رسمية؛ كلّ ما نعرفه أنّ أكثر من نصف النساء اللواتي تحدّثنا إليهنّ أثناء تطوير كوتسوكازاري وصفن أقدامهنّ بأنّها «أعرض قليلًا من المعتاد». ولا يستطيع أيّ مصنّع أن يستمرّ ببيع أحذية مريحة إن غاب عنها الشكل والخطّ، أي جمالها ورقّتها، وهو ما يدفع المرء إلى أن يمدّ يده إليها.

ومع ذلك، فالحذاء الذي لا يمكن ارتداؤه أقلّ معنًى بعد.

بعبارة أخرى، تُصنع الأحذية الجاهزة كي تناسب أكبر عدد ممكن من الناس، وكي تُباع لأكبر عدد ممكن منهم؛ فمن تقع مصادفةً ضمن الأغلبية، وفي جانبها الأضيق قليلًا، تجد ببساطة خيارات أكثر. يبذل المصنّعون في هذا جهدًا هائلًا، ويصنعون منتجات رائعة. فكلّ عرض إضافي يعني قالبًا آخر — أي القالب الخشبي الذي يُبنى الحذاء حوله — وعشرات الاختلافات الإضافية في الأجزاء، وإدارة إنتاج أعقد، ومخاطر مخزون أكبر. لا يمكن أن يكون ذلك سهلًا.

حتى أرخص زوج من الأحذية يقوم على هذا التوازن الدقيق. وكلّما ازداد فهمنا لصعوبة صناعة الأحذية وإيصالها إلى يد أحدهم، ازداد احترامنا لمن كانوا يفعلون ذلك من قبلنا.

ماذا لو زيّنّا
الأحذية التي
تناسب القدم أصلًا؟

We decided to decorate good shoes instead of making our own.

كان إنتاج أحذية جميلة بكمّيات كبيرة خارج متناولنا، ولم يكن التفصيل على المقاس أيسر منه. وفي اللحظة التي بدأ فيها حماسنا لهذا المشروع كلّه يفتر، صادفنا أحذية إحدى الشركات المصنّعة — شركة لا شكّ أنّكِ تعرفينها جيّدًا، من تلك التي تفهم جسد الإنسان فهمًا عميقًا. كانت تصنع أحذية يسهل المشي بها ولطيفة مع القدمين، بتشكيلة واسعة من المقاسات لا في الطول وحده، بل في العرض أيضًا. وهذا ليس بالأمر الهيّن.

وحين طلبنا زوجًا منها وأمسكناه بأيدينا، أثارت جودة الصنعة إعجابنا.

الهندسة بالطبع، لكن أيضًا مظهرها، وقبل كلّ شيء سهولة ارتدائها. ونشكّ أن يوجد في أيّ مكان ما هو أفضل منها قيمةً مقابل السعر. غير أنّ هذه السلسلة تبدو مقدِّمةً للجانب العملي، وتتألّف في معظمها من أحذية سوداء بسيطة ذات كعب ومن أحذية مغلقة. إنّ توفير العروض إلى جانب الأطوال، وتوزيعها والاحتفاظ بها في المخزون، يتطلّب رأس مال كبيرًا وقدرة كبيرة. نحن نتفهّم الرغبة في إضافة الزينة واللون إلى أحذية كهذه، لكنّ تلك الرغبة ترف.

إنّ مجرّد وجود أحذية يستطيع عدد أكبر من الناس ارتداءها براحة هو في ذاته أمر يستحقّ الامتنان.

وهنا تذكّرنا درسًا: لا يجوز أبدًا الخلط بين الوسيلة والغاية. كانت غايتنا أن يرتدي الناس أحذية جميلة؛ أمّا صناعة الأحذية فلم تكن يومًا الغاية، بل الوسيلة فحسب. المهمّ هو أن يعيش مَن نخدمهم، وسائر الناس، حياة غنيّة سعيدة. وإن كان طريق آخر يوصل إلى هناك، فعلينا أن نسلكه. فماذا لو أمكن إضافة الزينة، لاحقًا، إلى أحذية تصنعها شركات وحرفيّون يتقنون عملهم إلى هذا الحدّ؟

كانت تلك بداية كوتسوكازاري.

ليكن كلّ زوج من الأحذية مسؤولًا عن راحته الخاصّة، هكذا فكّرنا، ولتختر كلّ امرأة الحذاء الذي يناسب قدميها هي، وما أشدّ اختلاف الأقدام بين شخص وآخر. أمّا نصيبنا فهو صناعة الزينة — بأمان، وبكفاءة، وبجمال. وهذا أيضًا تبيّن أنّه أبعد ما يكون عن البساطة. فالحذاء ملامس للجسد دائمًا، ومن ثمّ يجب ألّا تُشعر الزينة بوجودها، وأن يكون فقدانها أمرًا غير وارد إطلاقًا. كما يجب أن تناسب أنواعًا كثيرة من الأحذية.

كانت المشكلات متراكمة كالجبال.

لن نترك أبدًا
أيّ أثر
على حذائكِ.

We designed an attachment that leaves no mark on a shoe.

بما أنّنا صنعنا أحذية بأنفسنا، صرنا نفهم بنيتها ونعرف أين تقع القوى. تُوضع الزينة أساسًا على ظهر القدم وعلى مؤخّرة الحذاء. وأيًّا كان ما نضعه هناك — شريطة أو زهرة — فلا يجوز أن يسقط أثناء المشي. كانت محاولتنا الأولى صفيحة معدنية مشغولة، قريبة الشكل من مشبك النقود. بل إنّنا طلبنا مشابك نقود من أمازون وجرّبناها.

وجرّبنا كذلك مشابك ربطات العنق. لم يتبع أيٌّ منهما ذلك الانحناء الطبيعي الموجود في مؤخّرة معظم الأحذية؛ كانا يرتفعان داخل الحذاء، وكانت مرتديتهما تشعر بهما باستمرار. والأسوأ أنّهما كانا يتركان خدوشًا وانبعاجات على أسطح الجلد والجلد الصناعي.

ومهما كانت النتيجة جميلة، فإنّ إتلاف الحذاء يهدم الغرض كلّه.

ألّا نُتلف الحذاء. أن نغيّر مقاس الارتداء بأقلّ قدر ممكن. ألّا ينفكّ أبدًا. ألّا ينكسر. وأن يكون فوق ذلك خفيفًا، سهل التشكيل، وزهيد الثمن. وما توصّلنا إليه كان خطّافًا على هيئة حرف J أو U — حاملًا مصنوعًا من الراتنج. وبدا لنا إدخاله وحده أمرًا غير موثوق بما يكفي، فعزّزناه بشريط لاصق بالخطّاف والعروة، بالغ الرقّة، سمكه 0.7 مليمتر، حاصل على براءة اختراع لدى إحدى الشركات.

ثبّتي على هذا الحامل زهرة أو شريطة أو خرزات أو أيّ مادّة أخرى أو قطعة مصنوعة يدويًّا، وستتمكّنين من إضافة الزينة إلى ظهر القدم كما إلى مؤخّرة الحذاء. ولأنّه ليس معدنًا، بل راتنجًا ليّنًا أو مطّاطًا أشدّ قليلًا، فإنّه يتلاءم مع أنواع كثيرة من الأحذية والجزم والصنادل.

أمّا مقاس ارتداء الحذاء — وهو المشكلة نفسها التي أردنا حلّها — فلا يكاد يتأثّر به.

هكذا وصلنا إلى كوتسوكازاري. غير أنّنا من تلك النقطة توقّفنا عن الحركة نحو عام كامل.

الرخيص الرديء
لا
يكفينا.

We registered our designs before offering anything for sale.

اختبرنا فكرة تحقيق زينة الأحذية عن طريق حامل، وصنعنا في أثناء ذلك عدّة نماذج أوّلية. ومع ذلك لم نتعجّل الإعلان ولا البيع. والسبب أنّ حاملًا مصنوعًا من الراتنج أو المعدن بسيط بما يكفي ليقلّده أيّ إنسان. تكفي طابعة ثلاثية الأبعاد؛ ومن لديها شيء من المهارة تستطيع إعادة صنعه بموادّ من أيّ متجر للأدوات.

نحن نتمنّى أن يسعد مزيد من الناس وأن تغتني حياتهم. لكن لو قُلِّدت الفكرة التي وراء كوتسوكازاري، فكيف ستتحرّك السوق؟ ربّما كنّا نفكّر في المستقبل البعيد أكثر ممّا ينبغي، ومع ذلك لم نستطع أن نتخلّص من القلق: أن تُنتَج تقليدات رديئة الصنع بكمّيات كبيرة وبأسعار زهيدة، فتملأ الرفوف.

ولا شأن لهذا بمكان الصنع. فأينما صُنعت، إذا امتلأت السوق أوّلًا بأشياء خشنة، فإنّ ثقافة لم تتجذّر بعد ستذبل قبل أن تُعرف على حقيقتها. نحن نريد أن يتعرّف أكبر عدد ممكن من الناس على كوتسوكازاري، هنا في اليابان، حيث لا توجد بعد ثقافة لتزيين الأحذية. وآخر ما نريده أن تُصاب إحداهنّ بخيبة أمل بسبب شيء هشّ أو سهل الفقدان. لذلك استشرنا محاميًا ووكيلًا للملكية الصناعية، وتقدّمنا بطلبَي تسجيل تصميم لدى مكتب براءات الاختراع الياباني. وتسجيل التصميم هنا يحمي شكل الشيء ومظهره.

وبعد أكثر من ستّة أشهر على التقديم، سُجِّل أحد الطلبين. أمّا الآخر فرُفض بحجّة تشابهه مع نموذج منفعة قائم، لكن حين شرحنا الفروق بعناية، مُنح التسجيل له أيضًا. ولأحد التسجيلين لجأنا عندئذٍ إلى نظام يُسمّى طلب التصميم السرّي، وهو يُبقي المحتوى المسجَّل غير منشور مدّة ثلاث سنوات.

△ أحد التصميمين المسجَّلين لدى مكتب براءات الاختراع الياباني. صُنع هذا النموذج الأوّلي من الراتنج.

يتعلّق التصميمان اللذان أقرّهما مكتب براءات الاختراع الياباني بالجزء المنحني على هيئة حرف «U» من المادّة. وبعبارة أخرى، لم تسجّل كوتسوكازاري تصميم الزينة نفسها، بل شكل الحامل. لقد نجحنا في أن نؤمّن كحقٍّ ذلك الشكل نفسه الذي ينشأ تلقائيًّا عن اللدونة — تلك الخاصّية التي يملكها الطين أو المطّاط: أن يحتفظ بشكله متى ثُني.

ومنذ ذلك الحين تقدّمنا بالتصاميم نفسها في الولايات المتّحدة، ودول الاتّحاد الأوروبي، والمملكة المتّحدة، والصين، وكوريا الجنوبية، وفييتنام. وإلى جانب كلمة كوتسوكازاري ذاتها، نتقدّم أيضًا بطلبات لأفكار جديدة ظهرت أثناء صناعة النماذج. (ومن أجل هذه الإجراءات أبقينا التصميم الثاني مخفيًّا كلّ هذه المدّة، وأجّلنا حملة التمويل الجماعي. ولمن انتظرن بكلّ هذا الصبر، نتوجّه بخالص الشكر.)

وأخيرًا صار في وسعنا أن نصنع كوتسوكازاري من أجلكِ. (ونعتذر بصدق عن الإطالة.)

انفصل
بهذه السهولة،
وبهذا الجمال.

We chose tin, and found a way to cut it cleanly.

بعد أن تأمّنت الحقوق على تصميم الحامل، شرعنا في صناعة نماذج أوّلية استعدادًا للإنتاج الفعلي بكمّيات كبيرة. وخلصنا إلى أنّ مادّة تتصرّف كالمطّاط أو الطين تناسبنا أكثر من البلاستيك الذي يحتفظ بشكل ثابت. ومع ذلك، كان عليها بعد تركيبها على الحذاء أن تستقرّ في مكانها ولا تتحرّك البتّة. وقليلة هي الموادّ التي تجمع خصائص بهذه المثالية، وما يجمعها منها إمّا صعب المنال أو نادر ومن ثمّ باهظ.

وما توصّلنا إليه كان القصدير، وهو معدن معروف هنا في اليابان منذ القدم. يشترك مع الرصاص في شيء من الطبيعة: ليّن جدًّا، لكنّه غير سامّ، فلا داعي للقلق من الحساسية. (يُستعمل في أواني المائدة وفي الأواني التقليدية.) درفلنا هذه المادّة إلى صفائح يقلّ سمكها عن مليمتر واحد، وانكببنا على نماذج الحامل.

وكما هو متوقّع، فالمعادن الليّنة غير مألوفة، ولم تكن لدينا أدنى فكرة عن الجهاز الذي يقطع معدنًا كهذا ويشكّله. أمّا أمثلة تطبيق معدن كهذا على قطعة من عالم الأزياء فتكاد تكون معدومة، فكنّا نتحسّس طريقنا بالمعنى الحرفيّ للكلمة. وتبيّن أنّ الشفرات والأدوات المصنوعة للمعادن أقوى من اللازم: كانت الصفيحة تخرج من القطع مشوّهة.

وهنا جرّبنا مرّة أخرى شيئًا جريئًا. ما دام المعدن ليّنًا، فكّرنا، فلعلّ *** يفي بالغرض تمامًا. وحين جرّبناه، انقطع المعدن بنظافة تكاد لا تُصدَّق. انفصل بهذه السهولة، وترك لنا حافّة بالغة الجمال.

خطوة إلى الأمام. وكانت الخطوة التالية أن نجرّب اللون.

لا تتركيني وحدي.
كدنا نقولها،
ثمّ صمتنا.

We searched for a paint that bends without cracking.

كوتسوكازاري زينة. وحتى لو احتاجت إلى لدونة الطين كي تتلاءم مع الحذاء والقدم معًا، فلا يمكن أن تظلّ على هيئة معدن عارٍ. لذلك حاولنا أن نُنهي حوامل القصدير بالطلاء. جرّبنا الطلاء بالمسحوق، والأكريليك، والإيبوكسي، وكلٌّ منها كوّن غشاءً أصلب من القصدير الذي تحته، حتى لم تعد القطعة تنثني.

وبدلًا من أن تنثني، كانت تُصدر طقّة خفيفة ثمّ تنكسر.

ما كنّا نحتاج إليه طلاءٌ فيه شيء من المرونة — طلاء يتمدّد وينكمش بدل أن يتشقّق أو ينفلق. وما خطر ببالنا هو المطّاط الرشّاش الذي راج قبل مدّة في عالم السيّارات.

انتشرت تلك المادّة بديلًا عن أغشية التغليف. فبينما الغشاء صفيحة مستوية تُشدّ وتُضغط في موضعها، يُرشّ المطّاط الرشّاش على انحناءات هيكل السيّارة ثمّ يُترك ليجفّ.

من أجل حواملنا، حصلنا على كلّ أنواع المطّاط الرشّاش المتوفّرة في اليابان وجرّبناها كلّها. فشلت كلّها. وهذا مجرّد افتراض منّا، لكنّ معظم هذه المنتجات تفترض التطبيق على مساحات واسعة، فتترسّب بشكل غير متساوٍ، كما أنّ حواف صفيحتنا القائمة على زوايا شبه قائمة تدفع الطلاء عنها. والغشاء العاجز عن حفظ توتّره السطحي إنّما يدعو الاحتكاك إلى نزعه.

لم يكن هذا مقبولًا.

وبينما كنّا جميعًا حائرين لا ندري ما نفعل، مرّ إعلان مثير للاهتمام في صفحة إنستغرام لدى أحدنا. كان منتَجًا لإحدى شركات الطلاء، وصل إلى السوق في عشرينيّات هذا القرن، وغشاؤه بعد التصلّب يتمدّد إلى أكثر من ضعف طوله. أي أنّه شبيه بالمطّاط.

والحقيقة أنّنا كنّا قد حصلنا عليه وجرّبناه من قبل. كنّا حينها نطبّقه بالفرشاة، ولم يكن أيّ قدر من العناية يمنع ظهور الخطوط، فوضعناه جانبًا. أمّا الآن فقد اكتشفنا أنّ هذا الطلاء، إذا رُشّ بطريقة معيّنة، يكوّن غشاءً بالغ التجانس والجمال.

كان هو المطلوب. ولم يكن هناك سواه.

ومن اليوم التالي صرنا نقصّ الحوامل بالعشرات، ونرشّها، ونثبّت عليها الأشرطة والبلّورات، ونرتدي النتائج بوصفها نماذج أوّلية. لم نكن قد فعلنا سوى أنّنا بلغنا ما تصوّرناه منذ البداية، ومع ذلك تملّكنا تأثّر صامت.

لم يدُم ذلك أسبوعًا. فبلاغات الحوامل المكسورة — وهو أمر لم نكن قد رأيناه إلّا نادرًا — بدأت تصلنا واحدًا تلو الآخر. حواملُ لم تنكسر قطّ وهي غير مطليّة، صارت تنكسر الآن بأعداد كبيرة. فما عساه يكون السبب؟

كلّنا نحكم
بالمظهر،
وكلّنا نندم.

We learned that appearance changes the way a thing is handled.

كانت الحوامل المطليّة تنكسر واحدًا بعد آخر. تساءلنا في البداية إن كان الطلاء قد أضرّ بالقصدير، لكنّ الغشاء كان ينبغي أن يقوّيه لا أن يُضعفه. ثمّ حين صففنا القطع المكسورة جنبًا إلى جنب، لاحظنا عدّة أمور مشتركة بينها.

أوّلًا، كانت مطليّة بالأسود المطفأ.

ثانيًا، كانت قد انكسرت عند نزعها.

ثالثًا، كانت زاوية ذلك النزع أحدّ ممّا توقّعناه بكثير.

القصدير، الذي يشبه في مظهره الألمنيوم أو الفولاذ المقاوم للصدأ، ليّن إلى حدّ مدهش، ولذلك يتعامل معه معظم الناس بحذر. أمّا القصدير المطليّ بإتقان فيكتسب هيئة المطّاط أو البلاستيك لا هيئة المعدن. وهناك، في اعتقادنا، كان السبب.

يتأثّر الناس بالمظهر؛ ولا حيلة في ذلك. فحين طلينا هذه القطع لنرفعها إلى مستوى منتَج مكتمل، ربّما جعلناها تبدو شيئًا آخر غير المعدن، فاستدعينا بذلك طريقة في التعامل لم نتوقّعها قطّ.

ولن نُلقي اللوم بالطبع على مَن استعملنها.

في العادة، تدفع تجربة كهذه أيّ شركة إلى أن تشرح إرشادات الاستعمال بعناية بالغة. غير أنّ ذلك بدا لنا خطأً. فمنتَجٌ ينكسر ما لم يُعامَل برفق هو منتَج ناقص. إنّه لا يبلغ معيار حرفتنا. ولذلك اتّخذنا قرارًا جريئًا آخر.

تخلّينا عن القصدير مادّةً لحواملنا، وبدأنا البحث عن مادّة جديدة.

خطوة إلى الأمام وخطوة إلى الوراء — أمرٌ يبعث على الضيق، ومع ذلك فنحن أبعد كثيرًا ممّا كنّا عند البداية. إنّها موجودة. وسنجدها. بدأنا من جديد بأن آمنّا أوّلًا بأنفسنا.

Featuresما الذي يتيحه كوتسوكازاري

وُلد كوتسوكازاري من فكرة بسيطة: أن نضيف الزينة إلى أحذية موجودة أصلًا. وهذه الفكرة تحمل معها مزايا عدّة — لا لمن ترتديها وحدها، بل للعمل في المنطقة وللبيئة أيضًا. وفيما يلي أهمّها.

▲ انقري على الصورة لتكبيرها.

▲ انقري على الصورة لتكبيرها.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

Hello World.

في المتناول

لا يتألّف كوتسوكازاري إلّا من حامل وزينة، ولذلك فهو أقلّ كلفة من شراء زوج جديد من الأحذية الجميلة في كلّ مرّة. لطيف بقدميكِ، ولطيف بمحفظتكِ.

بألوانكِ

في زمن يستطيع فيه كلّ إنسان أن يكون نجمًا أو بطلًا، صارت للألوان دلالة أعمق من ذي قبل. نأمل أن تستمتعي بارتداء ألوان مَن تحبّين، أو ما تحبّين.

للمشاركة

يمكن مشاركة كوتسوكازاري مع المقرّبات منكِ، تمامًا كما تُعيرين ثوبًا أو قطعة مفضّلة. وإن صار حديثًا بينكِ وبين صديقاتكِ أو أهلكِ، فسنسعد بذلك.

تركيب حرّ

على خلاف الأحذية ذات الزينة المثبّتة، يمكن نقل كوتسوكازاري إلى حيث تشائين. اختاري عدّة قطع، وستبلغ التركيبات الممكنة العشرات.

لسهرة المساء

اخرجي إلى العمل وكوتسوكازاري في حقيبتكِ. وحين ينتهي يوم العمل، ركّبيه. سواء كانت مناسبة أو نزهة في هواء المساء — رافقتكِ السلامة، واستمتعي بوقتكِ.

فرصة أخرى

هل لديكِ في المدخل أحذية بسيطة نائمة، اشتريتِها لمناسبة رسمية — حفل التحاق أو حفل تخرّج؟ لعلّ كوتسوكازاري يستطيع أن يعينها.

ذلك الحذاء
يُزهر بعد
أن تغيب الشمس.

We hold the ornament between the shoe and the foot.

لا يتطلّب تثبيت كوتسوكازاري ثقبًا في حذائكِ. ولا يستعمل شيئًا كالمشبك الذي يترك أثرًا. فأيّ طريقة تضع شيئًا فوق الحذاء وتثبّته هناك تستلزم حتمًا المساس بالحذاء نفسه.

لذلك فكّرنا على العكس: أن نُمسك الزينة بين الحذاء والقدم. وببساطة، شكله كشكل ملعقة أحذية صغيرة جدًّا — إذا نظرتِ إليه من الجانب، فهو أشبه بحرف J أو U. ويُشكَّل الحامل من راتنج بالغ الرقّة، أو من معدن كالقصدير.

أمّا كيف تُثبَّت الزينة على الجزء الظاهر خارج الحذاء، فيمكنكِ تصوّره بسهولة. وللجزء الداخلي — ذاك الممسوك بين القدم والحذاء — نستعمل منتَجًا ابتكرته شركة 3M يُدعى Mechanical Fastener. («Mechanical Fastener» علامة تجارية أو علامة تجارية مسجّلة لشركة 3M Company.) ويعمل على نحو شبيه بالشريط اللاصق بالخطّاف والعروة، وهو ابتكار لافت: لا يتجاوز سمكه بعد الالتحام 0.7 مليمتر.

ومع كلّ هذه الرقّة، تبلغ مقاومة الشدّ لدى Mechanical Fastener نحو 40 نيوتن لكلّ سنتيمتر مربّع. فهو لا يتزحزح تحت شدّ يبلغ أربعة كيلوغرامات. وبعرض سنتيمتر واحد وطول ثلاثة سنتيمترات، يصبح ذلك اثني عشر كيلوغرامًا. ولن يتحرّك حامل كوتسوكازاري أمام حركة كخلع الحذاء، ولن ينفكّ مهما ركضتِ أو رقصتِ.

تنبيه واحد: حين لا يكون كوتسوكازاري مستعمَلًا ويبقى Mechanical Fastener مكشوفًا، فإنّ الاحتكاك بموادّ معيّنة — كالجوارب ذات النسيج المتين الخاصّ، أو البشرة مباشرةً — قد يُضعف أداءه مع الوقت. ولهذه الحالة نوفّر وجه الخطّاف ووجه العروة كليهما قطعَ غيار. ويمكنكِ بالطبع شراؤهما بنفسكِ.

أمّا مقاس الارتداء، وهو الأهمّ، فيختلف باختلاف شكل الحذاء ومادّته؛ لكن ما دام التركيب موفّقًا، فنحن نشكّ أن تشعري بشيء يُذكر. تصوّري الأمر كإضافة نعل داخلي: محسوس في البداية، ثمّ يُنسى سريعًا مع الارتداء.

وقد درسنا الأبعاد وهذّبنا الشكل ليكون الإحساس هكذا. فإن وجدتِ أنّه لا يناسبكِ، أرجوكِ لا تستسلمي — أخبرينا. نحن نقبل الإرجاع والاستبدال، كما نوضّح بتفصيل أدناه. وسنشرع في تحسينه أو تهذيبه أو صناعة نموذج مختلف كلّيًّا.

وقد دوّنّا أدناه أفكارنا حول كوتسوكازاري — حول جودة الموادّ، وحول مستوى العمل المنجَز.

بوسعنا اختيار
موادّ أرقى.
فهل ينبغي؟

We are still deciding how fine the materials should be.

عند صناعة الإكسسوارات أو الأحذية، يُستحسن عمومًا استعمال موادّ جيّدة. فالطبيعي، كقاعدة، أثمن من المصنوع. وثمّة قيمة أيضًا في الكيفية التي وُجدت بها المادّة والطريق الذي قطعته حتى وصلت إلينا، وفيما عنته عبر التاريخ. بل لعلّ ما يحرّكنا ليس جمال المادّة نفسها بقدر ما هو الحكاية التي نسجها الناس حولها.

وحين أردنا أن نقدّم لكِ كوتسوكازاري، واجهتنا مبكّرًا مسألة الاختيار. فلو أردنا استعمال شيء كالحجر الكريم، لأمكننا تجهيز أحجار طبيعية — أو، في الطرف الآخر، شيء عاديّ كالبلاستيك.

وكما تتوقّعين، يظهر الفرق في السعر.

سمعنا مرّة أنّ الإكسسوارات تُرتدى قريبًا من الوجه. الأقراط، والقلائد، وزينة الشعر، كلّها كذلك. أمّا الخواتم والأساور فتقع أبعد، وإن كان يمكن تقريبها. وبدا لنا أنّ ثمّة تناسبًا ما بين هذا القرب وجودة المادّة. فأيّ مستوى من الجودة إذن يستدعيه كوتسوكازاري؟

إنّ زينة الوجه أو اليدين وزينة القدمين تختلفان في البُعد عن الأرض، وفي سهولة اتّساخهما. وستُعتنى بهما على فترات مختلفة. أمّا هل تليق هنا موادّ نفيسة نادرة، فسؤال نودّ أن نجيب عنه شيئًا فشيئًا، مع ارتدائكِ كوتسوكازاري في الأيّام المقبلة. وسنكون ممتنّين لطلباتكِ وأسئلتكِ وانطباعاتكِ.

هذا الأمر
ستدركينه
فيما بعد.

We apply a coating to protect the material.

نشأت كوتسوكازاري من احترامٍ للأحذية الجميلة الموجودة أصلًا في هذا العالم، وللمصنّعين المهرة الذين يصنعونها. وإذ تمنّينا أن تستمتع بها أيضًا مَن كدن يتخلّين عن الأحذية الجميلة، وصلنا إلى فكرة كوتسوكازاري وشرعنا في صناعة النماذج. وبعد نحو عامين من تلك الفكرة الأولى، لاحظنا تغيّرًا في زوج من الأحذية كنّا نعرضه في المنزل.

لم يُرتدَ ذلك الزوج في الخارج قطّ؛ كان موضوعًا في هدوء داخل غرفة لا غير. ومع ذلك ظهر على سطحه ما يشبه التشقّق. وأحدنا، وكان قد درس صناعة الأحذية والعناية بالمنتجات الجلدية، عرفه على الفور: إنّه التحلّل المائي، وهو من خصائص الجلد الصناعي، تلك المادّة التي تُصنع بطلاء نسيج بالراتنج الصناعي لمحاكاة ملمس الجلد الحقيقي ومظهره.

ولا شكّ أنّكِ رأيتِ ذلك بنفسكِ. محفظة، أو حقيبة، أو زوج أحذية كنتِ تعتزّين به، يتفكّك رويدًا رويدًا: هذا مصير الجلد الصناعي. وليس في ذلك ما يدعو إلى رفض المادّة جملةً. فهي سهلة المنال، سهلة التشكيل، ونافعة حقًّا لمن كدن يتخلّين عن الأحذية الجميلة والأشياء الجميلة — ونحن منهم.

ومع ذلك، لا نودّ أن يفقد شيء استقبلتِه في حياتكِ واعتنيتِ به ملمسه الأصلي لأنّه تفاعل مع رطوبة الهواء، أو تغيّر تحت الأشعّة فوق البنفسجية. لذلك استشرنا حرفيًّا يطلي منذ زمن طويل حقائب مَن نخدمهم ومحافظهم، فأخبرنا أنّ ثمّة مادّة ممتازة تقاوم الرطوبة والأشعّة فوق البنفسجية معًا.

أمّا التركيب الدقيق أو طريقة التطبيق فنعتذر عن ذكرهما. ففي هذا المجال، يجعل تسجيل براءة الاختراع التفاصيل علنية، وثمّة خطر حقيقي في أن يبني عليها آخرون تطويرهم؛ ولذلك تُترك هذه الأمور من دون بيان عن قصد. وأمّا المرجعية، فبحكم اتّفاقات السرّية مع العملاء لا يسعنا ذكر الأسماء، ولا نقول سوى هذا: مقاعد أرقى علامة سيّارات في اليابان وسجّاداتها، ومقاعد الدرجة الأعلى في إحدى سكك الركّاب، ومرافق حديقة ترفيهية معروفة — جميعها تعتمد هذه التقنية.

وقد اعتمدت كوتسوكازاري طلاء هذا الحرفيّ، وهي تطبّقه على الأشرطة وعلى موادّ أخرى متنوّعة. إنّه يصدّ الماء، والأهمّ أنّه يصدّ الغبار والطين، حتى إنّ مسحة خفيفة بالفرشاة أو نفضة يسيرة تعيد القطعة إلى حالها — أي إنّها لا تكاد تتّسخ. ويحجب رطوبة الهواء والأشعّة فوق البنفسجية النازلة من السماء، ويحفظ الألوان زاهية. ويدوم مفعوله ثلاث سنوات على الأقلّ. ونحن نأمل خمسًا، بل عشرًا.

والسبب بسيط: لا نريد أن تتخلّي عن الأحذية الجميلة بعد بضع سنوات.

قد لا تكون هذه نقطة تلاحظينها لحظة تسلّمكِ كوتسوكازاري واستقبالكِ إيّاه في بيتكِ. لكن بعد أن ترتديه زمنًا طويلًا، نعتقد أنّ انطباعكِ سيكون مختلفًا. نريد أن نفعل كلّ ما في وسعنا كي لا يكون ما نقدّمه شيئًا يُشترى فحسب، بل شيئًا يُحَبّ سنوات طويلة.

لا شكّ أنّكِ
تستطيعين صنع
واحدة بنفسكِ.

We are still learning, and we respect those who make their own.

بنية كوتسوكازاري بسيطة جدًّا. ونعتقد أنّ هذه البساطة بالذات هي ما يتيح له أن يكون لطيفًا بحذائكِ ولطيفًا بجسدكِ. لم نكن أصلًا مصمّمين ولا صنّاعًا ولا فنّانين؛ نحن نصنع النماذج ونتعلّم في الطريق. نبذل أقصى ما نستطيع لصنع شيء يرضيكِ — لكن إن كنتِ تعملين بنفسكِ في الأحذية أو الزينة، مهنةً أو هوايةً، فقد يقصر عملنا عن عملكِ.

في الأزياء والإكسسوارات، كما في كلّ حقل إبداعي وكلّ حرفة، مقارنةٌ ومنافسة. وقد أسهمتا في نموّ الثقافة ونضجها، وجعلتانا أغنى مادّةً وروحًا.

وفي الوقت نفسه، قد يذهب الاعتزاز بالصنع بعيدًا أكثر ممّا ينبغي، فيقود إلى التقليل من عمل الآخرين وإنجازاتهم — أن يرفع المرء نفسه، أو مَن يُعجب به، بخفض غيره. ولمن تميل إلى ذلك نودّ أن نقول: لا حاجة إلى هذا. أنتِ بارعة أصلًا، وجديرة بالإعجاب كما أنتِ.

تأمل كوتسوكازاري أن تحقّق حلمًا تخلّى عنه الناس، من خلال فكرة إضافة الزينة لاحقًا إلى أحذية مريحة. ونريد أن يكون ذلك بسيطًا وفي المتناول وميسورًا. لقد بدأنا للتوّ، وقد يكون عملنا غير متقن بعد. وستشعر بعضهنّ أنّ في وسعهنّ صنع ما هو أفضل، ولعلّهنّ على حقّ.

أمّا كلمة كوتسوكازاري، ومعناها «زينة الأحذية»، فموجودة في اليابانية منذ زمن بعيد، وترد في نظام تصنيف سجلّ العلامات التجارية لدى مكتب براءات الاختراع الياباني. ومع ذلك، إن بحثتِ عنها في غوغل، فلن تجدي تحت هذا الاسم إلّا منتجات قليلة، ولا شركة ولا متجرًا متخصّصًا فيها.

هدفنا أوّلًا هو نشر كوتسوكازاري، وصنع شيء يرضي أكبر عدد ممكن من الناس.

(رجاء صغير. إن أردتِ أن تقترحي علينا تحويل عملكِ إلى كوتسوكازاري، فأرجوكِ ألّا ترفقي منذ البداية رسومًا أو عيّنات لفكرتكِ. هذا مجرّد احتياط من شبهات سرقة الأفكار أو الانتحال التي كثيرًا ما تُثار في الحقول الإبداعية.)

Productsما صنعناه

إمكانات كوتسوكازاري واسعة حقًّا. فإلى جانب التكوينات من الشرائط والأقمشة، يمكن أن يُجمع مع الزهور الحريرية والخرز والأحجار الكريمة والفضّة. وفيما يلي ما صنعنا منه نماذج حتى الآن.

Ribbonكوتسوكازاري بالشريطCrystalكوتسوكازاري بالبلّورMizuhikiكوتسوكازاري بحبل الميزوهيكيLaceكوتسوكازاري بالدانتيلRingزينة للإصبعEarringsزينة للأذن

الأحذية
يُساء فهمها
منذ زمن بعيد.

We want you to know that shoes should fit closely.

الأحذية والملابس كلاهما ممّا يُرتدى، غير أنّ وظيفتهما ودورهما مختلفان تمامًا. والمثالي أن يكون كلاهما جميلًا ومريحًا — لكنّ الحذاء، الذي يلامس الأرض حاملًا وزن الإنسان كلّه، والثوب، الذي يتهدّل بليونة تحت الجاذبية، يُطلب منهما شيئان مختلفان، ولكلٍّ منهما عمل يخصّه. المطلوب هنا ليس الفسحة، بل الالتصاق.

يحمل الحذاء وزن مرتديته عبر كلّ جزء من أجزائه. وما يفترضه ذلك ليس الفسحة، بل الالتصاق. وكثيرات يعانين من انحراف إبهام القدم أو من التقرّحات، ويبدو أنّه كلّما اشتدّ الألم، ازداد الميل إلى اختيار مقاس فيه متّسع.

وقليلات مَن ينتبهن إلى أنّ ذلك يأتي بالنتيجة المعاكسة.

فحين يُرتدى المقاس الذي يناسب حقًّا — وهو ما يعني عادةً ضيقًا يكاد يبدو شديدًا — قد يزول الألم كأن لم يكن. وقد شهدنا تلك اللحظة مرارًا، ومنظرها يحرّك القلب.

فحين يكون الحذاء أوسع من القدم، لا تبقى الأصابع ممسوكة. تنزلق القدم إلى الخلف مع كلّ خطوة، ثمّ إلى الأمام عند الحطّ، مرّة بعد مرّة. وتبعًا لشكل القدم، يقع الضغط على الأصابع والمفاصل، فيسبّب الألم، وفي أسوأ الأحوال الإصابة.

في شكل الحذاء، وفي موادّه، وفي طريقة خياطته، قصدٌ وعناية. ولا تنشأ الراحة الحقيقية تحت القدم إلّا حين يُترك كلّ ذلك ليؤدّي عمله.

غير أنّ أشكال الأقدام بعدد الناس، وأشكال الأحذية بعدد الأحذية. طولٌ مقداره 23.5 سنتيمتر، وعرضٌ من فئة C أو E أو EEE — وحتى حين تتطابق المقاييس، قد لا يتطابق مقاس الارتداء. وقد يختلف الإحساس قليلًا بين حذاءين صُنعا بالمقاس نفسه. إنّ اختيار الأحذية مسألة دقيقة، ولهذا بالذات لا ينبغي الاستخفاف بها. الشراء عبر الإنترنت مريح، لكن أرجوكِ احرصي على أن تجدي فرصة للقياس.

(وإن قِستِ قدميكِ استعدادًا لشراء عبر الإنترنت، فأرجوكِ ألّا تقيسيهما بنفسكِ — اطلبي من شخص قريب منكِ أن يفعل ذلك. وإلّا تسلّلت أخطاء على عدّة مستويات.)

نودّ أن يحبّنا كثيرون.
لكن إن لم يتحقّق،
فلا بأس.

We accept returns, because fit is a delicate matter.

نريد أن نراعي كلّ شيء، وأن نصنع من النماذج قدر ما نستطيع، كي يستمتع بكوتسوكازاري أكبر عدد ممكن من الناس. وصحيح أيضًا أنّه ما من حذاء ولا ثوب في هذا العالم يُرضي الجميع.

فتبعًا للأحذية التي يُجمع معها، وتبعًا لطبيعة جسدكِ وقدميكِ، قد تجدين عند الاستعمال أنّه لا يناسبكِ، أو أنّه ليس ما تصوّرتِه. وكما قلنا آنفًا، كوتسوكازاري أدقّ من معظم الأشياء في المقاس والتوازن، ونحن نعدّ هذه مشكلة لا مفرّ منها.

ولهذا السبب نقبل الإرجاع والاستبدال. والشروط كما يلي.

مهلة الإرجاع والاستبدال: خلال ثلاثة أسابيع من تاريخ التسليم.
حالة القطعة: خالية من البقع والتلف، عدا التآكل الطبيعي في Mechanical Fastener.
نطاق التطبيق: يقتصر حاليًّا على كوتسوكازاري. أمّا سائر قطع الزينة فغير مشمولة.
التكلفة التي تتحمّلينها: 1,000 ين للإرجاع و2,000 ين للاستبدال، مقابل الشحن والمعالجة. وقد يتغيّر هذا المبلغ لاحقًا.

وكلّ كوتسوكازاري يعود إلينا نستقبله استقبال العائد إلى البيت، ثمّ نرسله إلى شخص آخر.

ولا داعي لأن تتردّدي في الإرجاع أو الاستبدال. فمسألة المقاس دقيقة بطبيعتها، وهذا ليس تقصيرًا منكِ، بل هو ما لم نبلغه نحن بعد.

Membershipاشتركي في نشرتنا

نوافيكِ بأخبار تقدّم كوتسوكازاري في نشرة تصدر بين حين وآخر. آفاق التمويل الجماعي، ومقترحات التصاميم الجديدة، والتعاون مع شركات أخرى — سنخبركِ بكلّ ما نستطيع.

بعد الضغط على هذا الزرّ، يكتمل اشتراككِ حين تظهر عبارة «تم إرسال النموذج بنجاح».


Q&Aأسئلة تُطرح علينا كثيرًا

فيما يلي إجاباتنا عن الأسئلة التي طُرحت علينا حتى الآن. وستجدين قرب النهاية قائمتين: علامات تصنع أحذية لطيفة بالقدمين، وعلامات تصنع أحذية جميلة. نأمل أن تكونا مفيدتين لكِ.

  • كم تُعدَّل صور كوتسوكازاري؟

    لعلّ التعديل من عادات عصرنا، غير أنّنا في كوتسوكازاري نتحرّج من إظهار قيمة المنتَج وجاذبيّته أكبر ممّا هي عليه. ولذلك تُلتقط صور صفحات المنتجات بهاتف عادي، وتُستعمل كما خرجت، من دون أيّ تعديل.

  • أين يمكنني شراء كوتسوكازاري؟

    نحن الآن بصدد إرساء الأنظمة اللازمة لإنتاج كوتسوكازاري على نطاق أوسع. ونودّ لاحقًا أن نبيعه عبر الإنترنت، لكنّنا نأمل أوّلًا أن نعرّف به من خلال التمويل الجماعي وسبل أخرى. نرجو منكِ مزيدًا من الصبر.

  • لماذا حملة تمويل جماعي؟

    نقيم حملة التمويل الجماعي لكوتسوكازاري لا لجمع المال أو توسيع التوزيع بقدر ما نقيمها لنُعلم الناس أنّ ثمّة أحذية لطيفة بالقدمين موجودة أصلًا، وأنّ في الإمكان تزيينها والاستمتاع بها. فالمسألة أقلّ ارتباطًا بالتمويل منها بوسيلة لنشر ثقافة جديدة — ثقافة لم تكن يومًا ضمن خياراتنا في الملبس. اعتبريها واحدة من الأمور التي نفعلها كي نصل إلى كلّ من تخلّت عن الأحذية الجميلة.

  • هل صحيح أنّ كوتسوكازاري لا ينفكّ؟

    كثيرات فقدن يومًا قرطًا أو خاتمًا عزيزًا. وعند تحقيق كوتسوكازاري، كان أهمّ ما عنينا به أمران: مقاس الارتداء، وألّا ينفكّ. وبفضل الحامل الذي يتلاءم مع الحذاء والشريط الذي يعزّزه، لم ينفكّ شيء في جميع اختباراتنا حتى الآن.

  • ألن تصنعوا كوتسوكازاري للأحذية الرياضية؟

    شكرًا لسؤالكِ. كما تتصوّرين، إمكانات كوتسوكازاري واسعة، ونعتقد أنّ سبل تطبيقه كثيرة. ويمكن تركيبه على الأحذية الرياضية أيضًا — لكن اسمحي لنا أن نمضي أوّلًا في تطوير المنتج للأحذية المغلقة وذوات الكعب. ونشكركِ على تفهّمكِ.

  • هل يوجد كوتسوكازاري للأطفال؟

    نعم. سنُعِدّ لاحقًا كوتسوكازاري يستطيع الأطفال الصغار استعماله أيضًا. وحين يجهز النموذج الأوّلي، سنعلن عنه على حسابنا الرسمي في إنستغرام وغيره.

  • أودّ الحصول على ترخيص لكوتسوكازاري…

    هذا شرف لنا. وإن سمحتِ لنا بالقول: حامل كوتسوكازاري المسجَّل لدى مكتب براءات الاختراع الياباني مقصور على استعمالنا وحدنا. وكلّ من يرغب — فردًا كان أو شركة — في تطوير كوتسوكازاري أو بيعه، فليتواصل معنا عبر هذا الموقع.

    التواصل مع كوتسوكازاري
  • لا بأس أن أصنعه لنفسي فقط، أليس كذلك؟

    صنعه لمتعتكِ الشخصية أمر مشروع تمامًا. غير أنّ الأفعال التالية تُعدّ استعمالًا تجاريًّا وتنتهك حقوقنا في التصميم، فنرجو تجنّبها قطعًا: البيع عبر تطبيقات التداول بين الأفراد؛ وأيّ تنازل يحقّق ربحًا ولو بين الصديقات؛ ونشر الأنماط على وسائل التواصل لأغراض تجارية. نأمل أن تستمتعي بصنعه في هدوء، وأن تحتفظي به لنفسكِ.

  • أين أشتري أحذية مريحة؟

    يتلاءم كوتسوكازاري الذي نُعِدّه مع كلّ أحذية العالم تقريبًا — ذوات الكعب والمغلقة وما شابهها. غير أنّ الأحذية العادية تُصنع بالمقاسات والأشكال الأكثر طلبًا، ممّا يجعلها غير مريحة لمن كان عرض قدميها غير مألوف. وفيما يلي، على سبيل الاسترشاد، المصنّعون الذين نعرفهم. وأخصّ بالذكر Success Walk من واكوال، فهو متميّز بستّة عروض للاختيار بينها.

    サクセスウォーク … [公式サイト] / [Instagram]

    アシックスウォーキング … [公式サイト] / [Instagram]

    gauge(ゲージ) … [公式サイト] / [Instagram]

    リゲッタ … [公式サイト] / [Instagram]

    Belle & Sofa … [公式サイト] / [Instagram]

    وثمّة أيضًا متاجر إلكترونية متخصّصة في المقاسات الكبيرة. ندعوكِ إلى الاطّلاع عليها.

    マシュガール … [公式サイト] / [Instagram]

    リズラフィーネ … [公式サイト] / [Instagram]

    كما تضمّ راكوتن وياهو للتسوّق عدّة متاجر متخصّصة في القوالب العريضة والضيّقة. وسنعرّف بها في مناسبة أخرى. (وإن كان لديكِ اقتراح، فسيسعدنا كثيرًا أن نسمعه.)

    هذه العلامات موجّهة أساسًا إلى السوق اليابانية، وقد لا توفّر الشحن الدولي. نرجو منكِ مراجعة شروط الشحن لدى كلٍّ منها.

  • أين أجد أحذية جميلة؟

    ما أوحى إلينا بفكرة كوتسوكازاري، وبالرغبة في تقديمه، هو تلك الأحذية الجميلة الكثيرة الموجودة أصلًا. إنّها مصنوعة بالعناية نفسها التي صُمّمت بها، وإن ناسبت قدميكِ فنأمل أن تجرّبيها. (وسنوسّع هذه القائمة تباعًا.)

    MAYLA(マイラ) … [公式サイト] / [Instagram]

    ha | za | ma(ハザマ) …  [公式サイト] / [Instagram]

    وثمّة علامات أخرى تصنع أحذية جميلة كذلك. وهذه بعضها على سبيل الاسترشاد.

    あしながおじさん … [公式サイト] / [Instagram]

    BABY THE STARS SHINE BRIGHT … [公式サイト] / [Instagram]

    هذه العلامات موجّهة أساسًا إلى السوق اليابانية، وقد لا توفّر الشحن الدولي. نرجو منكِ مراجعة شروط الشحن لدى كلٍّ منها.

Companyمن نحن

تقوم شركة كوتسوكازاري بتصميم وتطوير وتصنيع زينة الأحذية القابلة للفك في مدينة ناغويا بمحافظة آيتشي، اليابان. وقد سُجِّلت تصاميمنا لدى مكتب براءات الاختراع الياباني في عام 2025، وتأسّست الشركة في عام 2026.

美しい白のハイヒールの画像です。

[تسجيل تصميم رقم 1796295] … شكل حامل يثبت بإحكام من دون أن يُتلف الحذاء. هذا التصميم لنا وحدنا، بإقرار من مكتب براءات الاختراع الياباني.

[تسجيل تصميم رقم 1807339] … إلى جانب ما سبق، نملك تصميمًا مسجَّلًا ثانيًا. وسيبقى هذا غير منشور في الوقت الحاضر.

[طلب تصميم دولي قيد النظر — مرجع الويبو رقم 970365911] … نمضي في التسجيل في بلدان أخرى كي يبلغ كوتسوكازاري العالم كلّه.

[تسجيل علامة تجارية رقم 7034695] … الفعاليات المتّصلة بكوتسوكازاري، وكلّ ما يضفي لونًا على ما يُلبس في القدم، نأمل أن نقدّمه تحت علامة كوتسوكازاري.

[تسجيل علامة تجارية رقم 7058963] … سجّلنا الاسم والشعار اللذين يميّزاننا، كي تجدي كوتسوكازاري في كلّ حين.

1-15-18 Nagono,
Nishi-ku, Nagoya,
Aichi 451-0042,
اليابان

Historyالطريق حتى الآن

هذا، باختصار، الطريق الذي سلكناه: من فكرة كوتسوكازاري الأولى، مرورًا بطلباتنا لدى مكتب براءات الاختراع الياباني، وصولًا إلى تأسيس الشركة.

مايو 2024 … شرعنا في العمل على أحذية لمَن نخدمهم.
أغسطس 2024 … تقدّمنا بطلب تسجيل تصاميم كوتسوكازاري لدى مكتب براءات الاختراع الياباني.
أبريل 2025 … سُجِّل أحد التصميمين، ورُفض الآخر.
مايو 2025 … قدّمنا مذكّرة ردّ بشأن التصميم المرفوض.
أغسطس 2025 … سُجِّل التصميم الثاني أيضًا.
أغسطس 2025 … أطلقنا موقعًا لكوتسوكازاري، مرئيًّا للمعنيّين فقط.
سبتمبر 2025 … تقدّمنا بعدّة طلبات علامات تجارية تتعلّق بكوتسوكازاري.
أكتوبر 2025 … فتحنا التسجيل المجاني للأعضاء، وتلقّينا 3,000 تسجيل في عشرين يومًا.
نوفمبر 2025 … نشرنا فكرتنا على منصّة التمويل الجماعي CAMPFIRE.
مارس 2026 … فُتح موقع كوتسوكازاري للجمهور.
مارس 2026 … تأسّست شركة كوتسوكازاري رسميًّا.
يونيو 2026 … أرسينا عملية الإنتاج الكمّي للحامل.
يونيو 2026 … بدأنا العمل على نسخ هذا الموقع بالإنجليزية والفرنسية والإيطالية والصينية والكورية.